القاضي التنوخي
216
الفرج بعد الشدة
فقلت : وأين سليمان بن وهب ؟ ذاك مقتول بالمطالبة ، قد استصفي وافتقر . فقال : تزال عنه المطالبة ، ويعان بمائة ألف درهم ، ويعجّل إخراجه . فقلت : وتردّ ضياعه يا أمير المؤمنين ، ليرجع جاهه . قال : ويفعل ذلك ، وقد تقدّم إلى عبيد اللّه بهذا ، واستأذنته في إخراجك ، فأذن لي ، فقم بنا إلى الوزير ، وقد كان دخل إلى إسحاق برسالة الخليفة بإطلاقي . فخرجت من وقتي ، ولم أؤدّ من مال النّجم الأوّل حبّة واحدة ، ورددته إلى موضعه . وجئت إلى عبيد اللّه ، فوقّع لي بمائة ألف درهم معونة على سفري ، ودفع إليّ عهدي على مصر ، فخرجت إليها « 47 » .
--> ( 47 ) نقلها باختصار صاحب حلّ العقال ص 42 .